يوسف المرعشلي

879

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

70 - محمد بن محمد العزب الدمياطي المدني ( 000 - 1293 ه ) . 71 - مهدي بن محسن بن أبي بكر الحامد الأحوري اليمني ( 000 - 1315 ه ) . 58 مكرّر - الورّاق المصري - محمد بن أحمد بن محمد بن صادق . 72 - يوسف بن محمد المرصفي . وله تلاميذ في مدينة كلمبوا وغيرها يزيدون على ثلاثة آلاف تلميذ . ومن منشآته الخيرية آبار متناثرة بناحية الصغير ، والعوامر ، والتميميّين ، والكثيريّين ، وأسس « مدرسة مكارم الأخلاق » بالشحر ، ومسجدا كبيرا بالمكلّا ، وزوايا ومدارس في الديار الإسلامية . توفي في شهر محرّم سنة 1341 ه في تريم . له : « لوامع النور في سرد سواطع من حياة وآثار سيدي الجدّ علوي بن عبد الرحمن المشهور » . تأليف حفيده أبو بكر العدني بن علي بن أبي بكر المشهور . طبع بمكتبة دار المهاجر ، بصنعاء ، عام 1411 ه في جزءين . علوي المالكي المكّي - علوي بن عبّاس بن عبد العزيز ( ت 1391 ه ) . علوي المحضار - علوي بن محمد بن أحمد ( ت 1378 ه ) . علوي المحضار « * » ( 1344 - 1378 ه ) السيد علوي بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد المحضار الحسيني العلوي الشافعي . ولد بالقويرة بدوعن الأيمن من بلاد الحضارم . تربى بوالده العلامة الكبير الحبيب محمد بن أحمد المحضار المتوفى بسرابايا سنة 1344 ه ، وقرأ على عمه الحبيب مصطفى المحضار ، وابن عمه عبد اللّه بن هادون بن أحمد المحضار الأزهري ، وأخذ عن غيرهم من كمل عصره كالحبيب أحمد بن حسن العطاس ، والحبيب علي بن محمد الحبشي ، والحبيب طاهر بن عمر الحداد ، والحبيب حسين بن محمد البار بحضرموت . وبعد أن استقر بوالده المقام بجاوا طلبه إليها لتمام تسليكه وتهذيبه ، فوجد مطاوعا متأهلا لما يلقيه إليه بأذن واعية ، وقلب جذلان ، وذهن وقاد ، فأخذ عن والده أخذا تامّا ، وأخذ أيضا بجاوا عن الحبيب عبد اللّه بن محسن العطاس ، والحبيب محمد بن عيدروس الحبشي ، والحبيب أحمد بن عبد اللّه بن طالب العطاس ، والحبيب عبد القادر بن علوي السقاف وغيرهم . وبعد ما تفقه وتخرّج ، اشتغل بالتعليم والدعوة والإرشاد ، وصار لسان السادة العلوية خاصة والده الذي انتقل في آخر حياته من رتبة البنوة إلى درجة المؤازرة والمشاورة ، فصار والده لا يبرم أمرا خاصّا أو عامّا إلا بحضوره ، بل ولا يقدر على مفارقته حضرا وسفرا ، كما أن المترجم له كذلك ، حتى أودع والده إلى مقره البرزخي . وقد اشتغل بتعليم الطلبة سنوات عديدة مع والده ، فكان هو قارئه وكاتبه المجيد لوسائله ومقاصده . وبعد وفاة والده - رحمه اللّه تعالى - استمر على سيرته وطريقته ، وكان له أسلوب حكيم في مداراة أجلاف الناس ، وصبغهم بصبغة الخير وتقريبهم من أهله ، كما أنه ملهم في وعظه ونثره ونظمه . ومن أقرانه الحبيب علي بن حسين العطاس ترجمه في « تاج الأعراس » بما يليق به ، مما قاله : وعلى كثرة امتزاجي بالمترجم له حضرا وسفرا ، ونقدي له ماديا وأدبيا ، لم أرو لم أسمع منه شيئا إلا كل كمال وجمال في العلوم والأعمال ، علاوة على ما فطره اللّه عليه من الصبر والاحتمال . ا ه . توفي بالقويرة مساء الأربعاء الخامس عشر من جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وألف هجرية . رحمه اللّه وأثابه رضاه . علوي بن محمد بن طاهر « * * » ( 1299 - 1371 ه ) فخر السلالة الحسينية العلامة ابن العلامة ابن العلامة السيد علوي بن محمد بن طاهر بن عمر بن

--> ( * ) تشنيف الأسماع ص : 388 . ( * * ) تشنيف الأسماع ص : 390 .